رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٤٥٧ - ١٣٧ إخراج كنز « وهي لنا خاصّة »
مسألة : روى الكلينيّ : بإسناده عن أبي الجارود : قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام : يقول وذكر هذه الآية ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً ) [١] ـ : « رسول الله صلىاللهعليهوآله : أحد الوالدين ». فقال عبد الله بن عجلان : من الآخر؟ قال : « علي عليهالسلام ونساؤه علينا حرام ، وهي لنا خاصّة » [٢].
فما معنى : « وهي لنا خاصّة »؟
والجواب ، وبالله المستعان من وجوه :
أحدها : إرجاع ضمير « وهي » لتحريم نساء رسول الله صلىاللهعليهوآله : بعده على جميع البشر أي ذلك من خواصّ رسول الله صلىاللهعليهوآله : دون غيره من بني آدم : فيحتمل حينئذٍ رجوعُ « لنا » [ إلى ] هذه الأُمّة عامّة أي اختصّوا بتحريم نساء نبيّهم بعده دون الأُمم ولأهل البيت خاصة أي أنا أهل بيت اختُصصنا بهذا الشرف ، بأن حرّم الله نساء نبيّنا وأبينا ومن نحن خلفاؤه دون أهل بيوتات الأنبياء وشرف محمَّد صلىاللهعليهوآله : شرفهم ، فكان في معنى وهي لأبينا دون البشر طرّاً.
الثاني : أن يرجع المبتدأ [٣] لتحريم نساء النبي صلىاللهعليهوآله : وضمير « لنام » لأهل البيت عليهمالسلام : ـ
[١] العنكبوت : ٨.
[٢] الكافي ٥ : ٤٢٠ / ٢ ، وسائل الشيعة ٢٠ : ٤١٣ ، أبواب ما يحرم بالمصاهرة ونحوها ، ب ٢ ، ح ٣.
[٣] أي الضمير : ( وهي ).