رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٣٢٩ - ١٠٣ سرّ عرشي من زار الحسين عليه السلام « كمن زار الله في عرشه »
الحسين عليهالسلام « كمن زار الله في عرشه »
مسألة : ما معنى ما رواه أبو القاسم بن قولويه : بسنده عن زيد الشحّام : قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : ما لمن زار الحسين عليهالسلام :؟ قال : « كمن زار الله في عرشه » [١].
وعنه بإسناده عن جابر : عن بشير الدهّان : عن أبي عبد الله عليهالسلام : أنه قال : « يا بشير : من زار قبر الحسين بن علي صلّى الله عليهما : عارفاً بحقّه كان كمن زار الله في عرشه » [٢].
وعنه بإسناده عن جابر : عن أبي عبد الله عليهالسلام : مثله [٣].
وعنه [٤] ، وعن الصدوق [٥] : عن الحسين بن محمّد القمّيّ : عن الرضا عليهالسلام : قال : قال لي « من زار قبر أبي عبد الله عليهالسلام : بشطّ الفرات كان كمن زار الله فوق عرشه ».
وعنه بسنده عن الحسين بن محمّد القمّيّ : عن الرضا عليهالسلام : قال : قال لي
من زار قبر الحسين : بشطّ الفرات كان كمن زار الله فوق كرسيّه؟ [٦].
قلت وبالله الاعتصام ـ : لعلّ معنى زيارة الله تعالى تكون على وجهين :
أحدهما : طلب القرب منه ورضاه والزلفى لديه ، فإن حقيقة الزيارة لغةً هو طلب القرب المكاني مع رضا المزور وسروره وقضاء حقّه ، لكن الله تعالى وتقدّس عن
[١] كامل الزيارات : ٢٧٨ / ٤٣٧.
[٢] كامل الزيارات : ٢٨١ ـ ٢٨٢ / ٤٤٧.
[٣] كامل الزيارات : ٢٨٢ / ٤٤٨.
[٤] كامل الزيارات : ٢٨٠ / ٤٤٣.
[٥] ثواب الأعمال : ١١٠ / ١.
[٦] كامل الزيارات : ٢٨٠ / ٤٢٤.