رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٣٧١ - ١١٥ كشف التباس وتأسيس أساس بيان أوّل وقت نافلة الليل
أنه قال : « كان رسول الله صلىاللهعليهوآله : لا يصلّي بالنهار شيئاً حتّى تزول الشمس » [١].
ويؤيّده ما ورد عن النبيّ صلىاللهعليهوآله : أنه قال : « صلاة النهار عجماء » [٢].
وَما في ( نهج البلاغة ) من قول أمير المؤمنين عليهالسلام : لمّا سئل كم بين المشرق والمغرب؟ فقال : « مسير يوم للشمس » [٣].
وجميع [٤] الأخبار الناصّة على أن الصائم إن خرج قبل نصف النهار أفطر ، وإن سافر بعده أتمّ يومه [٥] وهي كثيرة وعليها عمل المشهور.
وقول أبي عبد الله عليهالسلام : لأبي حنيفة : « إنّ الشمس تقطع ما بين المشرق إلى المغرب في يوم أو أقلّ » [٦].
والأخبار به كثيرة ، ولنا في المسألة رسالة مفردة [٧].
[١] الفقيه ١ : ١٤٦ / ٦٧٨ ، وسائل الشيعة ٤ : ٦١ ، أبواب أعداد الفرائض ، ب ١٤ ، ح ٦.
[٢] بحار الأنوار ٥٦ : ١٤.
[٣] نهج البلاغة : ٧١٨ / الحكمة : ٢٩٤ ، وفيه : « مسيرة ».
[٤] معطوف على الاسم الموصول ( ما ) من قوله : ( ويؤيّده ما ورد عن النبي صلىاللهعليهوآله .. ).
[٥] وسائل الشيعة ١٠ : ١٨٥ ـ ١٨٩ ، أبواب من يصح منه الصوم ، ب ٥.
[٦] الاحتجاج ٢ : ٢٧٢ / ٢٣٩.
[٧] هي رسالة تحديد أوّل النهار المطبوعة ضمن الجزء الأوّل من هذا الكتاب.