رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٣٠٩ - ٩٦ نور شرقي في حديث مدني في«ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة»
مسألة : قد استفاض بين الأُمّة بلا معارض أن النبيّ صلىاللهعليهوآله : قال ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، فمن صلّى في تلك الروضة ضمنت له على الله الجنّة [١].
فكيف يكون هذا بعمومه وقد صلّى فيها المنافقون على اختلاف أصنافهم؟
والجواب ما وقفت عليه منقولاً من الجزء الثاني من كتاب ( أزهار الرياض ) روي عن داود بن القاسم الجعفري ، قال : كنت جالساً عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهالسلام فقال : « يا هؤلاء إن النبي صلىاللهعليهوآله قال : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، فمن صلّى في تلك الروضة ضمنت له على الله الجنّة. وقد صلّى فيها المخالف والمؤالف فما الذي ترونه في ذلك؟ ». فقلنا : الله ورسوله أعلم. فقال عليهالسلام : « ليس كما تظنون ، إنما القبر مولانا أمير المؤمنين عليهالسلام ؛ لأنه قبر علم رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وأما المنبر فقائمنا أهل البيت ، وأمّا الروضة فنحن الأئمّة ، فـ ( من صلى فيها ) أي من تولّانا ». فقلت : يا مولاي حضرني في ذلك المكان شعر ، فقال : « أنشد ». فأنشدته :
|
يا حجةَ اللهِ أبا جعفر |
|
وابنَ البشيرِ المصطفى المنذر |
انتهى.
[١] الكافي ٤ : ٥٥٣ / ١ ، تهذيب الأحكام ٦ : ٧ / ١٢ ، عوالي اللآلي ١ : ٣٥ / ١٦ ، وسائل الشيعة ١٤ : ٣٤٤ ـ ٣٤٥ ، أبواب المزار وما يناسبه ، ب ٧ ، ح ١.