رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٦٧ - ٥٩ احتمال سرّ لكشف ضرّ حديثهم
ضرّ : حديثهم عليهمالسلام صعب مستصعب
قد استفاضت الأخبار عن الأُمناء الأبرار أنّهم قالوا : « إنّ أمرنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان » [١].
ومن تلك الأخبار ما رواه الشيخ حسن بن سليمان الحلّيّ : في كتاب ( الغيبة ) عن أمير المؤمنين عليهالسلام : أنه قال : « والله ، لو دخلت على عامّة شيعتي الذين بهم أُقاتل الذين أقرّوا بطاعتي ، وسمّوني أمير المؤمنين : ، واستحلّوا جهاد من خالفني ، فحدثتهم ببعض ما أعلم من الحقّ في الكتاب الذي نزل به جبرئيل عليهالسلام : على محمَّد صلىاللهعليهوآله : لتفرّقوا عنّي ، حتّى أبقى في عصابة من الحقّ قليلة » الحديث.
إلى أن قال سلام الله عليه ـ « إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه ولا يُقرّ به إلّا ثلاثة : ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للإيمان » الخبر.
ومضمونه متواتر في كتب الأُصول [٢].
فإن قلت : قد ورد في ( البصائر ) [٣] وغيرها [٤] عن أهل العصمة : أن حديثهم [٥] صعب مستصعب « لا يحتمله ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، ولا مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان » ،
[١] بصائر الدرجات : ٢٦ / ١ ـ ٢.
[٢] بصائر الدرجات : ٢١ / ٢ ، ٥ ، ٢٢ / ٧.
[٣] بصائر الدرجات : ٢٣ / ١١ باختلاف.
[٤] بحار الأنوار ٢ : ١٩٤ باختلاف.
[٥] في المخطوط بعدها : ( وفي بعضها ).