رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٤٧ - ٥٢ ضياء شمسي ونور قمري
ضياء شمسي ونور قمري
( جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً )
( البحار ) من ( تأويل الآيات الظاهرة ) [١] بسنده عن أبي عبد الله : سلام الله عليه في قوله تعالى : ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً ) [٢] ، قال سلام الله عليه ـ : « هم الأئمّة وهم الأعلام ، ولو لا صبرهم وانتظارهم الأمر أن يأتيهم من الله لقُتلوا جميعاً قال الله عزوجل ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [٣] » [٤].
ومن ( الكافي ) بسنده عن أبي جعفر : عليه سلام الله في قول الله عزوجل ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ) قال : « اقسم [ بقبض [٥] ] محمّد إذا قبض »، الحديث.
وفيه : « ( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ ) بتفضيله أهل بيته ( وَما غَوى. وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) يقول ما يتكلّم [ بفضل [٦] ] أهل بيته بهواه وهو قول الله عزوجل ( إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحى ) [٧].
وقال الله عزوجل لمحمّد صلىاللهعليهوآله : ( قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي
[١] تأويل الآيات الظاهرة : ٣٣٦.
[٢] الحجّ : ٤٠.
[٣] الحجّ : ٤٠.
[٤] بحار الأنوار ٢٤ : ٣٥٩ / ٨٣.
[٥] من المصدر ، وفي المخطوط : ( بقبر ).
[٦] من المصدر ، وفي المخطوط : « بتفضيله ».
[٧] النجم : ١ ـ ٤.