رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٣٧ - ٥٠ دلالة على كنز الليل والنهار « اثنتا عشرة ساعة »
« اثنتا عشرة ساعة » أشرفها ساعة عليّ عليهالسلام
( البحار ) من ( تفسير القمّيّ ) [١] بسنده عن أبي الصامت : قال : قال أبو عبد الله : عليه سلام الله ـ : « إنّ الليل والنهار اثنتا عشرة ساعة ، وإنّ عليّ بن أبي طالب : عليه سلام الله أشرف ساعة منها ، وهو قوله تبارك وتعالى : ( بَلْ كَذَّبُوا بِالسّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسّاعَةِ سَعِيراً ) [٢] » [٣].
قلت : اعلم أن لفظ الساعة واليوم والشهر والعام غير مختصّ بجزئيّات حركة الفلك وأجزائهما كما هو متعارف اللغة ، بل المستفاد من الكتاب والسنّة والعقل الذي هو الحجّة الباطنة والشرع الباطن قال تعالى : ( وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اللهِ ) [٤] أن في العالم أيّاماً إلهيّة هيَ المشار لها بقولهم سلام الله عليهم ـ : « نحن الأيّام فلا تعادوهم : السبت : رسول الله صلىاللهعليهوآله : والأحَد : أمير المؤمنين : ، والاثنين : الحسن : والحسين : والثلاثاء : عليّ بن الحسين : ومحمّد بن عليّ الباقر : وجعفر بن محمّد الصادق : والأربعاء : عليّ بن موسى الرضا : ومحمّد بن عليّ الجواد : وعليّ بن محمّد الهادي : والخميس : أبو محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ : ، والجمعة : الحجّة المهديّ بن الحسن »[٥].
[١] تفسير القمّي ٢ : ١١٢.
[٢] الفرقان : ١١.
[٣] بحار الأنوار ٢٤ : ٣٣٠ ـ ٣٣١ / ٥٤.
[٤] إبراهيم : ٥.
[٥] بحار الأنوار ٢٤ : ٢٣٩ / ١ ، بتفاوت.