جواهر الفرايض - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٢ - فصل
و الباقي[١] بعد الفروض ستّة و عشرون، و سهام باقي الورثة ستّة، تشتركان[٢] في النصف، فنضرب ثلاثة- و هي نصف الستّة- في ثمانية و أربعين تبلغ مائة و أربعة و أربعين، و هي أصل المال.
آخر: عمّ و عمّة لُامّ، و عمّ و عمّة لأب، و خال و خالة لُامّ و خال و خالة لأب.
لأقرباء الامّ الثلث، منه ثلث الثلث لمن يتقرّب بامّها[٣] بينهما بالسوية، و الباقي لمن يتقرّب بأبيه[٤] أيضاً بالسوية، و لأقرباء الأب الباقي، و هو الثلثان، ثلثه[٥] لمن يتقرّب بامّ الأب[٦]، و الباقي[٧] لمن يتقرّب بأبيه[٨]، للذكر مثل حظّ الانثيين، فأصل[٩] المال أربعة و خمسون.
فصل
فإن وقع في المسألة ردّ، فاجعل أصل المال سهام من يردّ عليهم، و إن كان معهم زوج أو زوجة، فاجعل الباقي بعد أخذ سهميهما منقسماً على سهامهم.
مثاله: أبوان و بنت.
[١] في (ج): «الباقي».
[٢] في (ب): «يشتركان».
[٣] أي الخال و الخالة للُام.
[٤] أي الخال و الخالة للأب.
[٥] في (ب) و (ج): «فثلثه».
[٦] أي العم و العمة للُام.
[٧] و هو ثمانية من ثمانية عشر.
[٨] في (ب): «بام الأب بأبيه»، و الأصح ما أثبتناه، و المراد به: العم و العمة للأب.
[٩] في (ب) و (ج): «و أصل».