جواهر الفرايض
(١)
المدخل
١٥ ص
(٢)
القسم الأول
١٦ ص
(٣)
الفن الأول، و فيه بابان
١٦ ص
(٤)
الباب الأول، من الفن الأول، من القسم الأول في مراتب الوراث و ترتيبهم
١٧ ص
(٥)
فصل في الأنساب و مراتبها
١٧ ص
(٦)
الطبقة الاولى و فيها من الورثة صنفان
١٧ ص
(٧)
و الطبقة الثانية و فيها أيضا صنفان
١٧ ص
(٨)
الطبقة الثالثة و فيها صنف واحد من الورثة، غير أنه مرتب على درجات
١٨ ص
(٩)
فصل في الأسباب و أنواعها
١٩ ص
(١٠)
فصل في الموانع
٢٢ ص
(١١)
الباب الثاني في تفصيل السهام، و كيفية الاقتسام
٢٣ ص
(١٢)
فصل في مقادير الفروض
٢٣ ص
(١٣)
فصل
٢٤ ص
(١٤)
فصل ميراث الحمل
٢٦ ص
(١٥)
ميراث الخنثى
٢٧ ص
(١٦)
ميراث من له رأسان
٢٧ ص
(١٧)
ميراث ولد الملاعنة و ولد الزنى
٢٧ ص
(١٨)
حكم اللقيط و المشكوك فيه
٢٨ ص
(١٩)
فصل
٢٨ ص
(٢٠)
فصل في الغرقى و المهدوم عليهم
٣٠ ص
(٢١)
الفن الثاني من القسم الأول في أحكام الوصايا و الاقرارات المتعلقة بالفرائض
٣٢ ص
(٢٢)
الباب الأول في الوصايا
٣٢ ص
(٢٣)
الباب الثاني في الإقرارات
٣٣ ص
(٢٤)
فصل
٣٤ ص
(٢٥)
فصل
٣٤ ص
(٢٦)
القاعدة
٣٦ ص
(٢٧)
المقدمة
٣٦ ص
(٢٨)
تتمة لها
٣٧ ص
(٢٩)
فصل
٣٨ ص
(٣٠)
فصل
٣٨ ص
(٣١)
فصل
٣٩ ص
(٣٢)
الباب الاول في كيفية قسمة التركة على الورثة بالسهام الصحيحة
٤١ ص
(٣٣)
فصل
٤٢ ص
(٣٤)
فصل
٤٤ ص
(٣٥)
فصل
٤٧ ص
(٣٦)
الباب الثاني في المناسخات
٤٨ ص
(٣٧)
الباب الثالث في أمثلة قسمة تركات المهدومين و من في حكمهم
٤٩ ص
(٣٨)
الباب الرابع في أمثلة الاقرارات
٥٥ ص
(٣٩)
الباب الخامس في استخراج الوصايا المبهمة و أمثلتها
٥٦ ص
(٤٠)
فصل
٥٨ ص
(٤١)
العلاوة
٦٢ ص

جواهر الفرايض - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٧ - تتمة لها

تتمّة لها:

فإن كان معك عددان مختلفان، و أردت أن تعرف النسبة بينهما، فانقص أقلّهما من الأكثر مرّة بعد اخرى‌[١] حتى يفنى، أو يبقى منه شي‌ء لا يمكن أن ينقص منه.

فإن فني فهما متداخلان، كالأربعة مع الثمانية و العشرين، فإنّها إذا أنقصت منها سبع مرّات تفنيها.

و إن بقي شي‌ء فانقصه من العدد الأقلّ الذي كان معك، فإن أفناه فهما متشاركان في كسر العدد المفني، و إن‌[٢] بقي شي‌ء، فانقصه من الباقي أوّلًا، و هكذا مرّة بعد مرّة حتّى يفنى الزائد بناقصٍ أكثر من الواحد[٣]، فيكونان‌[٤] متشاركين في كسر العدد الناقص المفني.

مثاله: خمسة عشر، و ستّة و ثلاثون، متشاركان في الثلث، لأنّا إذا نقصنا الأقلّ من الأكثر مرّتين، بقيت ستّة، نقّصناها من خمسة عشر مرّتين، بقيت ثلاثة، نقّصناها[٥] من الستّة مرّتين، أفنتها، فعلمنا أنّها مخرج الكسر المشترك فيه، و هو[٦] الثلث.

و إن كان المفني هو الواحد فهما متباينان، كثلاثة عشر مع إحدى و ثلاثين، لأنّا إذا أنقصنا[٧] الأقلّ من الأكثر مرّتين، بقيت خمسة، نقّصناها من الثلاثة عشر[٨] مرّتين، بقيت‌


[١] في (ب) و (ج): «بعد مرّة».

[٢] في (ب) و (ج): «فإن».

[٣] في (ب) و (ج): «من واحد».

[٤] في (ب): «فيكونا».

[٥] في (أ): «نقصنا».

[٦] في (ب) و (ج): «فهو».

[٧] في (ب) و (ج): «نقّصنا».

[٨] في (ب) و (ج): «ثلاثة عشر».