جواهر الفرايض - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٨ - الباب الثاني في المناسخات
الجمع ليس إلّا ضمّ عدد إلى عدد، و الضرب ليس إلّا تضعيف عدد مراراً معلومة، و كلاهما موجودان هناك، اللّهمّ[١] إلّا أنّهم لم يتلفّظوا بصريحهما.
الباب الثّاني: في المناسخات
المناسخة: هي أن يموت بعض الورثة قبل القسمة، و يخلّف ورثة، فتقسم تركة المتوفّى الأوّل على ورثته بشرط أن يكون نصيب الوارث المتوفّى الثاني منقسماً على ورثته.
و لنورد مثالًا واحداً: متوفّى خلّف جدّاً، و اختاً لأب، و ثلاثة إخوة لُامّ، ثمّ مات الجدّ قبل القسمة، و خلّف بنت ابن هي الأُخت المذكورة، و ابن بنت، و زوجة، فأصل تركة المتوفّى الأوّل تسعة، منها نصيب الجدّ أربعة، و أصل تركته أربعة و عشرون، ستّ مرّات مثل نصيبه، فتضرب التسعة في ستّة، تبلغ أربعة و خمسين، فهي أصل المال، منها[٢] ثمانية عشر للاخوة الثلاثة، و اثنا عشر للُاخت، و أربعة و عشرون للجدّ، منها ثلاثة للزوجة، و سبعة لابن البنت، و أربعة عشر لبنت الابن، فنضيفها إلى اثني عشر، يبلغ[٣] نصيبها من التركتين ستّة و عشرين، و هكذا العمل[٤] فيما زاد عليه.
[١] «اللهمّ» لم ترد في (أ).
[٢] «منها» لم ترد في (ب).
[٣] في (ب): «فيبلغ».
[٤] «العمل» لم ترد في (ب).