كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء - ط الحديثة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٣ - الأغسال الزمانية
وإذا أراد الدخول في الغسل قال : «اللهمّ إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، واتّباع سنّة نبيّك صلواتك عليه وآله» ثمّ يسمّي ويغتسل ، وإذا فرغ قال : «اللهمّ اجعله كفّارة لذنوبي ، وطهّر ذنبي اللهمّ أذهب عنّي الدنس» [١].
ثاني عشرها وثالث عشرها ورابع عشرها : غسل أوّل رجب ووسطه واخره ليلاً أو نهاراً.
خامس عشرها : غسل يوم المبعث سابع وعشرين في رجب.
سادس عشرها : غسل ليلة نصف شعبان.
سابع عشرها : غسل يوم الغدير قبل زوال الشمس بنصف ساعة.
ثامن عشرها : غسل يوم المباهلة وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة ، لا الحادي وعشرون ، ولا الخامس والعشرون ، ولا السابع والعشرون على الأقوى.
تاسع عشرها : غسل يوم عرفة ، والأولى كونه عند الزوال.
العشرون : غسل يوم النوروز ، وهو أوّل سنة الفرس ، وقيل [٢] وقت حلول الشمس الحَمَل ، وقيل [٣] عاشر أيار.
الحادي والعشرون : غسل يوم التروية ثامن ذي الحجّة.
الثاني والعشرون : غسل يوم دحو الأرض الخامس والعشرون من ذي القعدة ، ونسب إلى الأصحاب [٤].
الثالث والعشرون : لكلّ يوم شريف أو ليلة شريفة.
الرابع والعشرون : غسل ظهور أية في السماء ذكرها أبو علي [٥].
وجميع ما سنّ للزمان يقع فيه سوى ما رخّص في تقديمه وتأخيره كغسل الجمعة أداءً في الأوّل وقضاءً في الثاني على الأقوى فيهما وما رخّص في قضائه كقضاء غسل
[١] إقبال الأعمال ١ : ٤٧٥.
[٢] القائل هو ابن فهد في المهذّب البارع ١ : ١٩٢.
[٣] ذكرى الشيعة ١ : ١٩٩.
[٤] ذكرى الشيعة ١ : ١٩٩.
[٥] نقله في مفاتيح الشرائع ١ : ٥٥ عن الإسكافي.