الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٢ - هـ
بعد أن رأى ما نشره عبد الله نعمة بالعربية عنه في ١٩٥٩. فوضع صفائي كتابه في ثلاثة أقسام : ١ ـ أحوال هشام الشخصية ٢ ـ مناظراته ٣ ـ رواياته عن المعصومين. أقول : والظاهر أن قول هشام بأن الله جسم لا كالأجسام انما هو نوع من نفي الجسمية عن الله فهو تعبير آخر عن البلكفة [١] التي قال بها الكليني في الكافي ومعاصره أبو الحسن الأشعري في كتبه ولعلهم أخذوه من المانويين حيث كان هؤلاء أيضا ينكرون جسمانية إله النور ، بتعبيرهم عنه : أنه جسم بلا أبعاد وبلا كيفية ، كما نقله البيروني عن كنز الأحياء لماني في كتابه ما للهند من مقولة. ط. ١٩٥٨ مـ. ص ٢٩. والمانويون معروفون بالتنزيه وبإنكارهم الشديد للتجسد الذي كان يدافع عنه القديس المسيحي أغسطينوس مـ ٤٧٠ م. كما ذكر في مختصر في علم اللاهوت العقائدي ٢ : ٣٣ للودويغ اوت ، ترجمه الأب جرجيس المارديني. ط. بيروت ١٩٦٦ م. ومر مجالس هشام ١٩ : ٣٧٣.
( ٣٨٥ : هشتاد قصيدة ) لطوطي الهمداني ٩ : ٦٥٢.
( هشت ) أي الثمانية ، مثلها مثل هفت السبعة الآتية ، فقد سميت بهما كتب ورسائل ومثنويات كثيره. وقد جاء أن عدد أبواب الجنة ثمانية وأن عدد أبواب النار سبعة.
( هشت بأبيه جنانية ) الموسوم بـ «الصحيفة السلطانية» ١٥ : ٢١.
( ٣٨٦ : هشت بهشت ) تاريخ فارسي موجود في الخزانة الشاهية بطهران.
( ٣٨٧ : هشت بهشت ) فارسي في العرفان لمحمد باقر الواعظ التبريزي ، في ثمان جنائن بهشت : ١ ـ الطلب ٢ ـ العلم ٣ ـ الإيمان ٤ ـ الخشية ٥ ـ العمل ٦ ـ الزهد ٧ ـ الصبر ٨ ـ العشق. ثم خاتمة سماها طوبى. فرغ منه في شوال ١٠٧٦ جاء التعريف بنسخها في خطي فارسي ص ١٧١٦.
[١] ومر الرد على البلكفة بعنوان هداية المسترشدين قم ه : ٢٢٩.