الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٩٦ - هـ
سبط المجلسي مـ ١١٥ أوله : [ الله أكبر من أن يوصف بالأين والحيث والمكان ] فرغ منه ١١٦٦ رأيت النسخة عند ( سلطان المتكلمين ) بطهران في مجموعة من تصانيف المصنف ذكر نسبه في آخره كما مر وهو في الرد على بعض معاصريه ، الذي ذهب مذهب البلكفة عند الأشاعرة [١] في أن لله أينا لا كالأيون ورأيت منه نسخه أخرى في مكتبة سردار كابلي بكرمانشاه اشتراها ١٣٥٩ ثم بعد موته جيء بها إلى مكتبة أمير المؤمنين الذي أسسها الأمينى التبريزي بالنجف.
( هداية المستمد في شرح كفاية المقتصد ) هداية المسترشد في شرح كفاية المقتصد قم ه : ٢٠٨.
( ٢٣٠ : هداية المضل ) في الإمامة مجلد كبير للسيد مهدي بن علي الغريفي البحراني قم و : ٨٣٧ ( ١٣٠٠ ـ ١٣٤٣ ) وهو أول تصانيفه فرغ منه ١٣٢١ قال ومادة تاريخ ولادته [ قد أظهر المهدي ] ولما رآه شيخه محمد طاها نجف أمره بشرح قصيدته فكتب الدرة النضيدة في شرح القصيدة ذ ٨ : ١١٤.
( ٢٣١ : هداية المصنفين ) فارسي في الإمامة لملا صالح بن آقا محمد البرغاني القزويني ( الكرام البررة : ٦٦٠ ) موجودة مع سائر تصانيفه عند أولاده بكربلاء.
( ٢٣٢ : هداية المصنفين في الرد على المخالفين ) للسيد محمد طاهر بن ميرزا مهدي القزويني مـ بالحائر ١٣٢٩ ودفن بها وهو ابن أخي السيد إبراهيم صاحب الضوابط قال ولده الحسين بن طاهر : إن الكتاب في ثلاثة آلاف بيت وهو نظير نفحات اللاهوت ٢٤ : ٢٥٠ الموجودة عنده أيضا كما ذكره
[١] في نسبة قاعدة البلكفة إلى الأشعري شك لأن الكليني المتوفى ٣٢٨ في الكافي ( ط ١٣٨٨ طهران ١ : ١٣٧ ) أخرجها من خطب الإمام علي (ع) عند رده على المانويين ونقل البيروني في ماللهند ط ١٩٥٨ ص ٢٩ عن كنز الأحياء لماني أن لا كيف للأجسام في عالم اللاهوت ، فلا طول ولا قصر لهم