الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان
(١)
١٧ ص
(٢)
٢٠ ص
(٣)
٢٩ ص
(٤)
٢٩ ص
(٥)
٣٠ ص
(٦)
٣١ ص
(٧)
٣١ ص
(٨)
٣٢ ص
(٩)
٣٣ ص
(١٠)
٣٤ ص
(١١)
٣٥ ص
(١٢)
٣٦ ص
(١٣)
٣٧ ص
(١٤)
٣٨ ص
(١٥)
٤٠ ص
(١٦)
٤٣ ص
(١٧)
٤٤ ص
(١٨)
٤٤ ص
(١٩)
٤٦ ص
(٢٠)
٤٦ ص
(٢١)
٤٧ ص
(٢٢)
٤٨ ص
(٢٣)
٤٩ ص
(٢٤)
٥١ ص
(٢٥)
٥٣ ص
(٢٦)
٥٣ ص
(٢٧)
٥٤ ص
(٢٨)
٥٥ ص
(٢٩)
٥٩ ص
(٣٠)
٦٣ ص
(٣١)
٦٣ ص
(٣٢)
٦٣ ص
(٣٣)
٦٤ ص
(٣٤)
٧٤ ص
(٣٥)
٧٤ ص
(٣٦)
٨١ ص
(٣٧)
٨٢ ص
(٣٨)
٨٣ ص
(٣٩)
٨٨ ص
(٤٠)
٨٩ ص
(٤١)
٨٩ ص
(٤٢)
٩٠ ص
(٤٣)
٩٠ ص
(٤٤)
٩٠ ص
(٤٥)
٩٠ ص
(٤٦)
٩١ ص
(٤٧)
٩١ ص
(٤٨)
٩٢ ص
(٤٩)
٩٣ ص
(٥٠)
٩٣ ص
(٥١)
٩٥ ص
(٥٢)
٩٧ ص
(٥٣)
٩٨ ص
(٥٤)
٩٩ ص
(٥٥)
١٠١ ص
(٥٦)
١٠١ ص
(٥٧)
١٠٢ ص
(٥٨)
١٠٣ ص
(٥٩)
١٠٤ ص
(٦٠)
١٠٧ ص
(٦١)
١٠٨ ص
(٦٢)
١١٢ ص
(٦٣)
١١٢ ص
(٦٤)
١١٣ ص
(٦٥)
١١٤ ص
(٦٦)
١١٥ ص
(٦٧)
١١٥ ص
(٦٨)
١١٦ ص
(٦٩)
١١٧ ص
(٧٠)
١١٨ ص
(٧١)
١٢٠ ص
(٧٢)
١٢٠ ص
(٧٣)
١٢١ ص
(٧٤)
١٢١ ص
(٧٥)
١٢٣ ص
(٧٦)
١٢٤ ص
(٧٧)
١٢٥ ص
(٧٨)
١٢٦ ص
(٧٩)
١٢٦ ص
(٨٠)
١٢٧ ص
(٨١)
١٢٨ ص
(٨٢)
١٢٩ ص
(٨٣)
١٣٠ ص
(٨٤)
١٣٠ ص
(٨٥)
١٣٠ ص
(٨٦)
١٣١ ص
(٨٧)
١٣١ ص
(٨٨)
١٣١ ص
(٨٩)
١٣١ ص
(٩٠)
١٣٢ ص
(٩١)
١٣٣ ص
(٩٢)
١٣٥ ص
(٩٣)
١٣٦ ص
(٩٤)
١٣٦ ص
(٩٥)
١٣٦ ص
(٩٦)
١٣٧ ص
(٩٧)
١٣٧ ص
(٩٨)
١٣٨ ص
(٩٩)
١٣٩ ص
(١٠٠)
١٤٠ ص
(١٠١)
١٤٠ ص
(١٠٢)
١٤١ ص
(١٠٣)
١٤١ ص
(١٠٤)
١٤١ ص
(١٠٥)
١٤٢ ص
(١٠٦)
١٥٢ ص
(١٠٧)
١٦٢ ص
(١٠٨)
١٦٢ ص
(١٠٩)
١٦٢ ص
(١١٠)
١٦٣ ص
(١١١)
١٦٣ ص
(١١٢)
١٦٣ ص
(١١٣)
١٦٥ ص
(١١٤)
١٦٨ ص
(١١٥)
١٧٠ ص
(١١٦)
١٧٣ ص
(١١٧)
١٧٦ ص
(١١٨)
١٧٨ ص
(١١٩)
١٨٢ ص
(١٢٠)
١٨٤ ص
(١٢١)
١٨٦ ص
(١٢٢)
١٨٧ ص
(١٢٣)
١٨٩ ص
(١٢٤)
١٩١ ص
(١٢٥)
١٩٣ ص
(١٢٦)
١٩٥ ص
(١٢٧)
١٩٧ ص
 
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص

الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٣

ركعات و العصر أربع ركعات فهذه أربع و عشرون ركعة فقنع الله جل جلاله منها بأربع ركعات الظهر ركعتان و العصر ركعتان فكيف يأتي بها على النقصان أقول و إياه أن يشتبه الأمر عليه في القصد بأسفاره فيسافر بالطبع و الطمع و الشهوات و الأمور الدنيوية فيعتقد أن هذا طاعة الله جل جلاله و يقصر في صلاته و هو بهذه النية و إياه أن يكون في جملة قصده بسفره الذي ظاهره طاعة مولاه و هو عازم أن يعصي الله جل جلاله في شي‌ء آخر بالسفر لفوائد دنياه فتصير الطاعة معصية و إضاعة و لا يصح له التقصير في صلاته فلا يغالط نفسه فإن الله جل جلاله مطلع على إرادته‌

الفصل التاسع فيما نذكره مما يحتاج إليه المسافر من معرفة القبلة للصلوات

نذكر منها ما يختص بأهل العراق فإننا الآن ساكنون بهذه الجهات فنقول إن كان الإنسان يريد معرفة القبلة لصلاة الصبح فيجعل مطلع الفجر في الزمان المعتدل عن يساره فتكون القبلة بين يديه و إن كان يريد القبلة لصلاة الظهر أو صلاة غيرها فإذا عرف الأفق الذي طلعت منه الشمس فيجعله عن يساره و يستقبل وسط السماء فإذا رأى عين الشمس على طرف حاجبه الأيمن من جانب أنفه الأيمن فقد دخل وقت الصلاة لفريضة الظهر و إن أراد معرفة القبلة لصلاة العشاء فيجعل غروب الشمس عن يمينه في الزمان المعتدل و يصلي فإنه يكون متوجها إلى القبلة و إن كان قد بان له الكوكب المسمى بالجدي فيجعله وراء ظهره من جانبه الأيمن و يكون مستقبل القبلة و كذا متى أراد معرفة القبلة لصلاة بالليل فيعتبر ذلك بالجدي كما ذكرناه‌

الفصل العاشر فيما نذكر إذا اشتبه مطلع الشمس عليه إن كان غيما أو وجد مانعا لا يعرف سمت القبلة ليتوجه إليه

نقول إذا اشتبه مطلع الشمس عليه و لم يكن معه من الآلات التي ذكرها أهل العلم بذلك ما يعتمد عليه فيأخذ عودا مقوما يقيمه في الأرض المستوية فإذا زاد الفي‌ء فهو قبل الزوال و إذا شرع الفي‌ء في النقصان فقد زالت الشمس و دخل وقت الصلاة لفريضة الظهر و إن كان الوقت غيما أو غيره مما يمنع من معرفة القبلة‌