الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٠
الفصل الثاني فيما نذكره من الأخبار التي وردت في تعيين اختيار أوقات الأسفار
فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِيمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ أَرَادَ سَفَراً فَلْيُسَافِرْ يَوْمَ السَّبْتِ فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ عَنْ جَبَلٍ فِي يَوْمِ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مَكَانِهِ وَ مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْحَوَائِجُ فَلْيَلْتَمِسْ طَلَبَهَا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ ع
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ قَالَ يَوْمُ الْخَمِيسِ يَوْمٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَلَائِكَتُهُ
قلت أنا و يؤكد ذلك
الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ عَنْهُ ع بُورِكَ لِأُمَّتِى فِي سَبْتِهَا وَ خَمِيسِهَا
وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا بَأْسَ بِالْخُرُوجِ فِي السَّفَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
أقول أنا و اعلم أن يوم السبت و يوم الخميس و يوم الثلاثاء و ليلة الجمعة قد تتفق في أيام من الشهر مما تضمن حديث الصادق ع في اختيارات أيام الشهر النهي عن السفر أو الحركة فيها فيظن الإنسان أن ذلك كالمتضاد أو ما يقتضي التحير