الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٣
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا اسْتَخْلَفَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ خَلِيفَةً أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى سَفَرِهِ وَ يَقُولُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ إِخْوَتِي وَ أَمَانَتِي وَ خَاتِمَةَ عَمَلِي إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ.
أقول و مما نذكره من الدعوات زيادة على ما ذكرناه في الروايات أننا نقول
اللَّهُمَّ إِنَّنَا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِكَ وَ بِمَنْ يَعِزُّ عَلَيْكَ وَ بِجَمِيعِ الْوَسَائِلِ إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى كُلِّ مَنْ تُرْضِيكَ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَ أَنْ تُبَلِّغَ أَرْوَاحَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَوْلِيَاءِ ع أَنَّنَا سَأَلْنَاكَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ وَ أَنَّنَا نَتَوَجَّهُ إِلَيْهِمْ بِإِقْبَالِكَ عَلَيْهِمْ وَ إِحْسَانِكَ إِلَيْهِمْ فِي أَنْ يَكُونُوا مِنْ وَسَائِلِنَا إِلَيْكَ وَ ذَرَائِعِنَا بَيْنَ يَدَيْكَ فِي بُلُوغِنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا كُلَّمَا دَعَوْنَاهُ وَ أَمَّلْنَاهُ وَ رَجَوْنَاهُ وَ مَا لَمْ تَبْلُغْهُ آمَالُنَا وَ لَا ابْتِهَالُنَا وَ لَا سُؤَالُنَا مِمَّا أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ وَ نَحْنُ مُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ أَنْ تُبَلِّغَ مَنْ نَقْصِدُهُ مِنْ أَوْلِيَائِكَ أَنَّنَا نَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ بِكَ وَ نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فِي قَضَاءِ حَاجَاتِنَا وَ إِجَابَةِ دَعَوَاتِنَا وَ أَنْ نَكُونَ مِنْ أَخَصِّ وُفُودِهِ وَ أَعَزِّ جُنُودِهِ وَ أَكْرَمِ عَبِيدِهِ وَ أَبْلَغِهِمْ ظَفَراً بِجُودِهِ وَ إِنْجَازِ وُعُودِهِ وَ أَنْ يُدْخِلَنَا فِي حِمَايَتِهِ وَ رِعَايَتِهِ وَ خِفَارَتِهِ كَأَفْضَلِ مَا عَمِلَ مَعَ أَحَدٍ قَصَدَ لِزِيَارَتِهِ وَ تَشَرَّفَ بِمُقَدَّسِ حَضْرَتِهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
الفصل الثالث عشر في رواية أخرى بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات و ابتهال
قَدْ ذَكَرْنَا هَذِهِ الرِّوَايَةَ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ التَّرَاجِمِ فِيمَا نَذْكُرُهُ عَنِ الْحَاكِمِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ سَفَراً