الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠٣
أَيْضاً عَنِ الْبَرْقِيِّ مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع
أقول و قد روينا في العمامة عند التوجه للمهمات روايات عن أبي العباس أحمد بن عقدة في كتابه الذي سماه كتاب الولاية و روى فيه حديث نص مولانا و سيدنا رسول الله ص على مولانا علي بن أبي طالب ص في يوم الغدير بالخلافة و دلالته عليه فذكر بإسناده المذكور في ذلك المكان و هو من ذخائر أهل الإيمان في ترجمة عبد الله بن بسر المازني و رواه من طريقين فقال بعد إسناده المتصل المشار إليه
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ إِلَى عَلِيٍّ فَعَمَّمَهُ وَ أَسْدَلَ الْعِمَامَةَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ قَالَ هَكَذَا أَيَّدَنِي رَبِّي يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالْمَلَائِكَةِ مُعَمَّمِينَ قَدْ أَسْدَلُوا الْعَمَائِمَ وَ ذَلِكَ حَجْرٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُ اللَّهِ ص مُعْتَمِدٌ عَلَى قَوْسٍ لَهُ عَرَبِيَّةٍ فَبَصُرَ بِرَجُلٍ فِي آخِرِ الْقَوْمِ وَ بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ فَقَالَ مَلْعُونٌ حَامِلُهَا عَلَيْكُمْ بِالْقِسِيِّ الْعَرَبِيَّةِ وَ رِمَاحِ الْقَنَا فَإِنَّهَا بِهَا أَيَّدَ اللَّهُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ يُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ
وَ قَالَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ عَمَّمَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيّاً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ عِمَامَةً سَدَلَهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَ قَالَ هَكَذَا أَيَّدَنِي رَبِّي بِالْمَلَائِكَةِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَالَى اللَّهُ مَنْ وَالاهُ وَ عَادَى اللَّهُ مَنْ عَادَاهُ.
أقول هذا لفظ ما رويناه أردنا أن نذكره ليعلم وصف العمائم في السفر الذي يخشاه
الفصل الثالث في التحنك بالعمامة البيضاء عند السفر يوم السبت
و رأيت بخط جدي لأمي
وَرَّامِ بْنِ أَبِي فِرَاسٍ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ عَلَى آخِرِ