الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦٠
<في الخلفة> ينفع منه بأن يضمد البطن بصندل و كافور و ماء الشاهسفرم و هو الريحان و يطلي حواليه و يعطى أقراص الكندري الذي ذكرناه في المنصوري في باب الخلفة نافع إن شاء الله تعالى. <و لزحير الصبيان> يؤخذ حب الرشاد مثقال و يطرح عليه ثلثا مثقال كمون كرماني و ينخل و يعجن بسمن بقر عتيق و يسقى بلبن أمه فإنه يبرأ في الوقت إن شاء الله تعالى. <في عرق النسا> هذه علة عظيمة كثيرة الخطر يتلف فيها الخلق لقلة معرفتهم بها و يكون ذلك في الجانب الوحشي من طرف العصعص إلى القدم و إن كان الأجود أن نقول قولا بليغا غير أنا نحب أن لا نجاوز غرض كتابنا هذا فقلنا فيه بالإيجاز و علاجه أن يؤخذ درهم صبر أصقوطري و مثله إهليلج أصفر و مثله سورنجان يدق و ينخل و يعمل حبا و يتناوله فإنه يسهل خمسا أو ستا يبرأ في الوقت إن شاء الله تعالى و لقد عالجت بهذا الدواء شيخا بقي بهذه العلة سنة لا يمكنه النهوض بتة و لا التقلب من جانب إلى جانب فبرأ في الوقت و خرج بإذن الله تعالى.