الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٠
الْغَرَقِ
وَ مِنْ ذَلِكَ فِي سُورَةِ عَبَسٍ عَنِ الصَّادِقِ ع مَنْ كَتَبَهَا فِي رَقٍّ بَيَاضٍ وَ جَعَلَهَا مَعَهُ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَ لَمْ يَرَ فِي طَرِيقِهِ إِلَّا خَيْراً وَ كُفِيَ غَائِلَةَ طَرِيقِهِ تِلْكَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى
أقول فإذا كان من فضائل هذه السور المعظمات ما تضمنته الرواية من الأمان و السعادات فإن حمل المصحف الكريم جامع لفوائد حملها و شرف فضلها
الفصل الثاني إذا كان سفره مقدار نهار و ما يحمل معه من الكتب للاستظهار
ينبغي أن يحمل معه لنهاره في أسفاره كتاب الأسرار المودعة في ساعات الليل و النهار فإن فيه ما يحتاج إليه لدفع الأخطار
الفصل الثالث فيما نذكره إن كان سفره يوما و ليلة و نحو هذا المقدار و ما يصحبه للعبادة و الحفظ و الاستظهار
يصحب معه كتابنا في عمل اليوم و الليلة المسمى كتاب فلاح السائل و نجاح المسائل و هو مجلدان الأول منهما من حيث تزول الشمس إلى أن ينام بالليل و الثاني من حيث يستيقظ لصلاة الليل أو لغير الصلاة بالليل إلى أن تزول الشمس ففيهما من العبادات و الدعوات ما هي كالعوذ الواقية من المحذورات
الفصل الرابع فيما نذكره إن كان سفره مقدار أسبوع أو نحو هذا التقدير و ما يحتاج أن يصحب معه للمعونة على دفع المحاذير
ينبغي أن يصحب معه كتابنا الذي صنفناه و سميناه- زهرة الربيع في أدعية الأسابيع فإن فيه من الدعوات ما هي كالعدة الدافعة للمحذورات و يصحب معه كتابنا المسمى جمال الأسبوع في كمال العمل المشروع فإن فيه من المهمات و الصلوات و العبادات ما هو أمان في الحضر و أوقات الأسفار المخوفات
الفصل الخامس فيما نذكره إن كان سفره مقدار شهر على التقريب
فيصحب معه كتابنا الذي سميناه الدروع الواقية من الأخطار فيما يعمل في الشهر كل يوم على التكرار فإنه قد اشتمل على مائة و عشرين فصلا مما يحتاج الإنسان