الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٦
الفصل السادس فيما نذكره من دعاء ذكر في تاريخ أن المسلمين دعوا به فجازوا على بحر و ظفروا بالمحاربين. الفصل السابع فيما نذكره عن مولانا علي ص عند خوف الغرق فيسلم مما يخاف عليه. الفصل الثامن فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الروايات. الفصل التاسع فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة أن في الأرض من الجن من يدل على الطريق عند الضلالة. الفصل العاشر فيما نذكره إذا خاف في طريقه من الأعداء و اللصوص. الفصل الحادي عشر فيما نذكره مما يكون أمانا من اللص إذا ظفر به و يتخلص من عطبه. الفصل الثاني عشر فيما نذكره من دعاء قاله مولانا علي ع عند كيد الأعداء و ظفر بدفع ذلك الابتلاء. الفصل الثالث عشر فيما نذكره من أن المؤمن إذا كان مخلصا أخاف الله منه كل شيء. الفصل الرابع عشر فيما نذكره إذا خاف من المطر في سفره و كيف يسلم من ضرره و إذا عطش كيف يغاث و يأمن من خطره. الفصل الخامس عشر فيما نذكره إذا تعذر على المسافر الماء. الفصل السادس عشر فيما نذكره إذا خاف شيطانا أو ساحرا. الفصل السابع عشر فيما نذكره لدفع ضرر السباع. الفصل الثامن عشر في حديث آخر للسلامة من السباع. الفصل التاسع عشر في دفع خطر الأسد و يمكن أن يدفع به ضرر كل أحد. الفصل العشرون فيما نذكره إذا خاف من السرق. الفصل الحادي و العشرون فيما نذكره لاستصعاب الدابة. الفصل الثاني و العشرون فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابته يقرؤها