الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٩
و مما نقوله نحن زيادة على المنقول ما نذكره في فصل منفرد فنقول <فصل>- و نحن إذا أردنا الصدقة قلنا عند ذلك
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِقَوْمٍ يَتَصَدَّقُونَ وَ لٰا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ قَدْ عَلِمْتَ يَا اللَّهُ مَا جَرَى فِي الْإِسْلَامِ مِنِ اخْتِلَاطِ الْحَلَالِ بِالْحَرَامِ فَأَنَا أَسْأَلُكَ بِمَنْ يَعِزُّ عَلَيْكَ وَ بِجَمِيعِ الْوَسَائِلِ إِلَيْكَ أَنْ تُطَهِّرَ هَذَا مِنَ الْأَدْنَاسِ وَ حُقُوقِ النَّاسِ وَ الْحَرَامَاتِ وَ الشُّبُهَاتِ وَ تُصَانِعَ عَنْهُ أَصْحَابَهُ مِنَ الْأَحْيَاءِ وَ الْأَمْوَاتِ حَتَّى يَصِيرَ طَاهِراً يَصْلُحُ لِلصَّدَقَةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ عَرْضِهِ عَلَيْكَ وَ التَّقَرُّبِ بِهِ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ لَكَ وَ مِنْكَ وَ هِيَ صَدَقَةٌ عَنْ مَوْلَانَا ص وَ بَيْنَ يَدَيْ أَسْفَارِهِ وَ حَرَكَاتِهِ وَ سَكَنَاتِهِ فِي سَاعَاتِ لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ وَ صَدَقَةٌ عَمَّنْ يَعْنِيهِ أَمْرُهُ وَ مَا يَعْنِيهِ أَمْرُهُ وَ مَا يَصْحَبُهُ وَ مَا يُخَلِّفُهُ وَ صَدَقَةٌ عَنِّي وَ عَنْ ذُرِّيَّتِي وَ أَهْلِ عِنَايَتِي وَ مَا أَصْحَبُهُ وَ مَا أُخَلِّفُهُ وَ بَيْنَ يَدَيْ حَرَكَاتِي وَ سَكَنَاتِي فِي سَاعَاتِ الْأَسْفَارِ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ لِتَكْفِيَهُ وَ تَكْفِيَنَا بِهَا كُلَّ خَطَرٍ مَا بَطَنَ أَوْ ظَهَرَ وَ تُفَتِّحَ بِهَا عَلَيْهِ وَ عَلَيْنَا أَبْوَابَ الْمَسَارِّ وَ طُولَ الْأَعْمَارِ وَ الِانْتِصَارِ وَ تُلْهِمَنَا مَا فِيهِ رِضَاكَ وَ الدُّخُولُ فِي حِمَاكَ وَ الْأَمَانُ فِي الدُّنْيَا وَ يَوْمَ نَلْقَاكَ وَ مَا فِيهِ كَمَالُ سَلَامَتِنَا وَ سَعَادَتِنَا فِي دُنْيَانَا وَ آخِرَتِنَا اللَّهُمَّ فَتَلَقَّهَا بِالْقَبُولِ وَ نَجَاحِ الْمَسْئُولِ وَ بُلُوغِ الْمَأْمُولِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
. أقول و ربما زدنا في بعض الأوقات في الدعوات فنقول
يَا مَنْ يَدْفَعُ بِالصَّدَقَةِ وَ الدُّعَاءِ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ مَا حُتِمَ وَ أُبْرِمَ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ادْفَعْ بِهَذِهِ الصَّدَقَةِ وَ الدُّعَاءِ مَا حَتَمْتَ وَ أَبْرَمْتَ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ سَائِرِ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْحُسَّادِ وَ الْأَعْدَاءِ وَ افْتَحْ عَلَيْنَا بِهَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنْ طُولِ الْبَقَاءِ وَ النَّعْمَاءِ