الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٢
أو قال يسرة فوجدناه كما قال. كذا وجدنا الحديث يا صالح أو يا أبا صالح و يكون السهو من الراوي و كذا قوله الطريق يمنة أو يسره و يكون الشك ممن رواه. و من الكتاب قال حدثني أبي أنهم حادوا عن الطريق بالبادية ففعلنا ذلك فأرشدونا و قال صاحبنا سمعت صوتا دقيقا يقول الطريق إلى يمنة فأخبرني و لم يخبر الجماعة فقلت خذوا يمنة فأخذنا يمنة فما سرنا إلا قليلا حتى عارضنا الطريق.
وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ نَفَرَتْ بِهِ دَابَّةٌ فَقَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ يَا عِبَادَ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَمْسِكُوا عَلَيَّ رَحِمَكُمُ اللَّهُ يَا فِي ع ح وَ يَا ه أ ه ح
قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ الْبَرَّ مُوَكَّلٌ بِهِ أَ ر ع ح وَ الْبَحْرَ مُوَكَّلٌ بِهِ هُ وَ مَ ح.
قال قال عمر بن عبد العزيز أحد رواة الحديث فقلت أنا فعلت ذلك في بغال ضلت فجمعها لي.
وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَضَلَّ بَعِيرِي فَقَالَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ كَمَا أَقُولُ اللَّهُمَّ رَادَّ الضَّالَّةِ هَادِياً مِنَ الضَّلَالَةِ رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي فَإِنَّهَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ عَطَائِهِ ثُمَّ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ ع أَمَرَ غُلَامَهُ فَشَدَّ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ مَحْمِلَهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ تَعَالَ ارْكَبْ فَرَكِبْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ فَلَمَّا سِرْنَا فَإِذَا سَوَادٌ عَلَى الطَّرِيقِ فَقَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ هَذَا بَعِيرُكَ فَإِذَا هُوَ