الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٨
الفصل العاشر فيما نذكره في وداع المنزل الأول من الإنشاء. الفصل الحادي عشر فيما نذكره من وداع الأرض التي عبدنا الله جل جلاله عند النزول عليها في المنزل الأول. الفصل الثاني عشر فيما نذكره من القول عند ركوب الدواب من المنزل الثاني عوضا عما ذكرناه في أوائل الكتاب. <الباب الحادي عشر> فيما نذكره من دواء لبعض جوارح الإنسان فيما يعرض في السفر من سقم للأبدان و فيه كتاب برء ساعة لابن زكريا واضح البيان. <الباب الثاني عشر- فيما جربناه و اقترن بالقبول و فيه عدة فصول> الفصل الأول فيما جربناه لزوال الحمى فوجدناه كما رويناه. الفصل الثاني في عوذة جربناها لسائر الأمراض فتزول بقدرة الله جل جلاله الذي لا يخيب لديه المأمول. الفصل الثالث فيما نذكره لزوال الأسقام و جربناه فبلغنا به نهايات المرام. الفصل الرابع فيما نذكره من الاستشفاء بالعسل و الماء. الفصل الخامس فيما جربناه أيضا و بلغنا به ما تمنيناه. <الباب الثالث عشر- فيما نذكره من كتاب صنفه قسطا بن لوقا لأبي محمد الحسن بن مخلد في تدبير الأبدان في السفر من المرض و الخطر ننقله بلفظ مصنفه و إضافته إليه أداء للأمانة و توفر الشكر عليه.> ذكر تفصيل ما قدمناه و أجملناه من الأبواب و الفصول