الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٠
عَلَى مُلْكِكَ بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ وَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَجَلَسَ مِنْ غَشْيَتِهِ وَ دَعَا بِهَا فَأَنْشَأَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ غَمَاماً فِي غَيْرِ زَمَانِهِ وَ رَمَى غَيْثاً عَاشَ بِهِ الْحَاجُّ عَلَى عَوَائِدِ عَفْوِهِ وَ جُودِهِ وَ إِحْسَانِهِ
الفصل السادس عشر فيما نذكره إذا خاف شيطانا أو ساحرا
رَوَيْنَا مِنْ كِتَابِ مُنْيَةِ الدَّاعِي وَ غُنْيَةِ الْوَاعِي تَأْلِيفِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ شَيْطَاناً أَوْ سَاحِراً فَلْيَقْرَأْ إِنَّ رَبَّكُمُ اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اسْتَوىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهٰارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّرٰاتٍ بِأَمْرِهِ أَلٰا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ
و كان في الأصل بعض الآية و قال يقرأ الآية فأتممناها ليحتاج إليها من لا يحفظها
الفصل السابع عشر فيما نذكره لدفع ضرر السباع
قد قدمنا طرفا مما يحتاج إليه من خاف في سفره من السباع و نذكر حديثا آخر من كتاب غنية الداعي زيادة في الانتفاع
بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَوْلَانَا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ تَخَوَّفَ سَبُعاً عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى غَنَمِهِ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ رَبَّ الْجُبِّ وَ رَبَّ كُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ عَلَيَّ غَنَمِي
الفصل الثامن عشر في حديث آخر للسلامة من السباع
رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَنِي جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ إِلَى سُورَاءَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَلِيٍّ ع فَقَالَ سَأُعَلِّمُكَ مَا إِذَا قُلْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ الْأَسَدُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِّ مِنْ شَرِّ الْأَسَدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ عِنْدَ الْجِسْرِ فَقُلْتُهَا فَلَمْ يَتَعَرَّضْ لِي وَ مَرَّتْ بَقَرَاتٌ