الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٥
وَ وَبَرِهَا وَ ظَاهِرِهَا وَ بَاطِنِهَا بِالْإِحَاطَةِ الْكُبْرَى وَ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى وَ بِكَلِمَاتِهِ الْعُظْمَى مِنَ الِامْتِنَاعِ مِنَ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ وَ التَّغَصُّصِ وَ الِالْتِوَاءِ وَ الضَّرَبَانِ وَ الْخَفَقَانِ وَ مِنْ جُرْحٍ بِالْحَدِيدِ وَ وَخْزٍ بِالشَّوْكِ وَ حَرْقٍ بِالنَّارِ أَوْ بِخِلْبٍ وَ مِنْ وَقْعِ نِصَالِ السِّهَامِ وَ أَسِنَّةِ الرِّمَاحِ وَ مِنَ الْغَوَامِرِ وَ اللَّوَاذِعِ وَ اللَّوَادِغِ وَ اللَّوَاسِعِ وَ مِنْ ضَرْبَةٍ مُوهِنَةٍ وَ دَفْعَةٍ مُحْطِمَةٍ وَ سَقْطَةٍ مُوجِعَةٍ وَ عَثْرَةٍ مُعْرِجَةٍ وَ وَقْعَةٍ مُؤْلِمَةٍ أُعِيذُهُ وَ رَاكِبَهُ بِمَا اسْتَعَاذَ بِهِ جَبْرَئِيلُ وَ عَوَّذَ بِهِ النَّبِيُّ ص الْبُرَاقَ وَ بِمَا عَوَّذَ بِهِ فَرَسَهُ السَّحَابَ وَ بِمَا عَوَّذَ بِهِ عَلِيٌّ ع فَرَسَهُ لِزَازَ وَ بِمَا عَوَّذَ بِهِ شَمْعُونُ الصَّفَا فَرَسَهُ الطماح وَ بِمَا عَوَّذَ بِهِ مُوسَى الْكَلِيمُ فَرَسَهُ الَّذِي عَبَرَ فِي أَثَرِهِ الْبَحْرَ عَوَّذْتُ هَذِهِ الدَّابَّةَ وَ صَاحِبَهَا وَ مَوْضِعَهَا وَ مَرْعَاهَا وَ سَائِرَ مَا لَهُ مِنَ الْكُرَاعِ وَ الرَّاتِعِ مِنَ الْهَامَّةِ وَ السَّامَّةِ وَ الْعَيْنِ اللَّامَّةِ مِنْ سَائِرِ السِّبَاعِ وَ الْهَوَامِّ وَ مِنْ كُلِّ أَذِيَّةٍ وَ بَلِيَّةٍ وَ مِنَ الشُّهُورِ وَ الدُّهُورِ وَ الرَّدَّةِ وَ الْغَرَقِ وَ الْحَرَقِ وَ الْوَبَاءِ وَ مَدَارِكِ الشَّقَاءِ بِالْعُقَدِ الْعَظِيمَةِ وَ الْأَسْمَاءِ الْأَوَّلِيَّةِ الْعَلِيَّةِ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ عَيَّانَةٍ بِسُوءٍ وَ مِنْ شَرِّ الْعَيَّانِينَ وَ مِنْ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَجْمَعِينَ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ بِسْمِ اللَّهِ عَالِمِ السِّرِّ وَ أَخْفَى بِسْمِ اللَّهِ الْأَعْلَى وَ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْكُبْرَى فِي سُرَادِقِ عِلْمِ اللَّهِ وَ فِي حُجُبِ مَلَكُوتِ اللَّهِ الَّذِي يَحْيَا بِهِ الْأَمْوَاتُ وَ بِهَا رُفِعَتِ السَّمَاوَاتُ وَ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الَّتِي أَضَاءَتْ بِهَا الشَّمْسُ وَ ارْتَفَعَ بِهَا الْعَرْشُ مِنْ سَائِرِ مَا ذَكَرْتُ وَ مَا لَمْ أَذْكُرْ وَ مَا عَلِمْتُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ رَفَعْتُ عَنْهَا سَائِرَ الْعُيُونِ النَّاظِرَةِ وَ الْعَادِيَةِ وَ الْخَوَاطِرِ الْخَاطِرَةِ وَ الصُّدُورِ الْوَاغِرَةِ بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ هُوَ حَسْبِي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ