الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٨١
وَ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ فَأَمَّا مَا يُنْقَشُ عَلَى هَذِهِ الْقَصَبَةِ الْفِضَّةِ مِنْ فِضَّةٍ غَيْرِ مَغْشُوشَةٍ- يَا مَشْهُوراً فِي السَّمَاوَاتِ يَا مَشْهُوراً فِي الْأَرَضِينَ يَا مَشْهُوراً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ جَهَدَتِ الْجَبَابِرَةُ وَ الْمُلُوكُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِكَ وَ إِخْمَادِ ذِكْرِكَ فَأَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَكَ وَ يَبُوحَ بِذِكْرِكَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
أقول وجدت في الجزء الثالث من كتاب الواحدة أن المراد بقوله يا مشهورا في السماوات إلى آخره هو مولانا علي بن أبي طالب ع و معنى قوله فأبى الله إلا أن يتم نورك يعني نورك أيها الاسم الأعظم المكتوب في الحرز. و رأيت في نسخة خلاف كلمة و هي و أبيت إلا أن تتم نورك و الرواية الأولى أعني فأبى الله أليق بكون علي ص هو المراد بالدعاء إلى آخره و المراد بما قلت ظاهر لكل أحد
الفصل الثاني في العوذة المجربة في دفع الأخطار و يصلح أن تكون مع الإنسان في الأسفار
هذه العوذة ذكرناها بإسنادها في كتاب السعادات بطريقين كما وجدناها في الروايات و نذكر الآن إحدى الروايتين لأنها أبسط و أحوط في دفع المحذورات
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ قَالَ كَانَ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ لَا يُغْلِقُ بَابَ دَارِهِ صَيْفاً وَ لَا شِتَاءً وَ كَانَ يَصِيحُ الصَّائِحُ فِي الْقَبِيلَةِ اللُّصُوصَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ فِي إِزَارٍ قَدِ اتَّشَحَ بِهِ فَيَلْطِمُ وُجُوهَهُمْ وَ يَأْخُذُ مِنْهُمْ مَا قَدْ سَرَقُوهُ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ- حَدَّثَنِي مُوسَى وَ يَحْيَى وَ إِدْرِيسُ وَ سُلَيْمَانُ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ آبَائِهِمْ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع قَالَ