الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٧
و يمر يده على عينها و وجهها أو يكتبها و يمر الكتابة عليها بإخلاص نيته. الفصل الثالث و العشرون فيما نذكره من الدعاء الفاضل إذا أشرف على بلد أو قرية أو بعض المنازل. الفصل الرابع و العشرون فيما نذكره من اختيار مواضع النزول و ما يفتح علينا من المعقول و المنقول. الفصل الخامس و العشرون فيما نذكره من أن اختيار المنازل منها ما يعرف صوابه بالنظر الظاهر و منها ما يعرفه الله جل جلاله لمن شاء بنوره الباهر. <الباب العاشر- فيما نذكره مما نقول عند النزول من المروي المنقول و ما يفتح علينا من زيادة في القبول و ما يتحصن به من المخوفات من الدعوات و فيه فصول> الفصل الأول فيما نذكره مما يقول إذا نزل ببعض المنازل. الفصل الثاني فيما نذكره من زيادة الاستظهار للظفر بالمسار و دفع الأخطار. الفصل الثالث فيما نذكره من الأدعية المنقولات لدفع محذورات مسميات. الفصل الرابع فيما نذكره مما يحفظه الله جل جلاله به إذا أراد النوم في منازل أسفاره. الفصل الخامس فيما نذكره مما يقوله المسافر لزوال وحشته و الأمان عند نومه من مضرته. الفصل السادس فيما نذكره من زيادة السعادة و السلامة بما يقوله عند النوم في سفره ليظفر بالعناية التامة. الفصل السابع فيما نذكره مما كان رسول الله ص يقوله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل. الفصل الثامن فيما نذكره إذا استيقظ من نومه. الفصل التاسع فيما نذكره مما يقوله و يفعله عند رحيله من المنزل الأول.