الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣
<الباب الخامس- فيما نذكره من استعداد العوذ للفارس و الراكب عند الأسفار و للدواب للحماية من الأخطار و فيه فصول> الفصل الأول في العوذة المروية عن مولانا محمد بن علي الجواد ص و هي العوذة الحامية من ضرب السيف و من كل خوف. الفصل الثاني في العوذة المجربة في دفع الأخطار و تصلح أن تكون مع الإنسان في الأسفار. الفصل الثالث فيما نذكره من العوذة التي تكون في العمامة لتمام السلامة. الفصل الرابع فيما نذكره من اتخاذ عوذة للفارس و الفرس و للدواب بحسب ما وجدناه داخلا في هذا الباب. الفصل الخامس فيما نذكره من دعاء دعا به قائله على فرس قد مات فعاش. <الباب السادس- فيما نذكره مما يحمله صحبته من الكتب التي تعين على العبادة و زيادة السعادة و فيه فصول> الفصل الأول في حمل المصحف الشريف و بعض ما يروى في دفع الأمر المخوف. الفصل الثاني فيما نذكره إذا كان سفره مقدار نهار و ما يحمل معه من الكتب للاستظهار. الفصل الثالث فيما نذكره إذا كان سفره يوما و ليلة و نحو هذا المقدار و ما يصحبه للعبادة و الحفظ و الاستظهار. الفصل الرابع فيما نذكره إن كان سفره مقدار أسبوع أو نحو هذا المقدار و ما يحتاج أن يصحب معه من المعونة على دفع المحاذير. الفصل الخامس فيما نذكره إن كان سفره مقدار شهر على التقريب.