الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٤
و قد يكون من مادة صفراوية و دليل ذلك الحرارة و يكون علاج ذلك أن تبل خرقة كتان بدهن ورد و خل خمر و توضع على الرأس أو لبن جارية تبل به الخرقة أو تبل بدهن ورد فإن ذلك يسكن على المكان. أو يشم النيلوفر و يأكل من لب الخيار الذي قد وضع في خل أو يتناول شيئا من الربوب الحامضة التي من شأنها إطفاء الصفراء فإنه يسكن في الوقت إن شاء الله تعالى. و إذا كان الصداع في مؤخر الرأس مما يلي القمحدوة فإن ذلك يكون من البلغم و علاج ذلك أن يقيأ العليل بالسكنجبين و بالفجل و يشرب عليه ماء الشبت حتى يتقيأ كل ما في جوفه من البلغم و يجتهد أن يكون ذلك في ماء حار فإنه يسكن على المكان و يتناول شيئا من الإهليلج و الأملج المربى فإنه يسكن في الوقت و أن تمضمض بأيارج قبقرا يبرأ في الوقت إن شاء الله تعالى <في هيجان العين> و يكون هيجان العين من المشي في الشمس علاجه أن يشم الأفيون المصري و يطلي العين به و يكون ذلك بعقب الجلوس عند النار فإن كان يعقبه الرمد تناول شيئا من الطعام مبلغم و ليكتحل بشيء من الإهليلج الكابلي فإنه يسكن و يبرأ في