٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
في رحاب وليد الكعبة - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٦٤
الجماعة والجمعة) ليسمعوا الخطب والمواعظ والبلاغ، كما أنّ أصل البلاغ وتمامه كان في يوم الغدير، فلو لم يفعل النبيّ نصب الولي والوصي فما بلّغ رسالته، فاجتمع الناس حول إمامهم في الغدير كما يحتفل به في كلّ عام إحياءً لتلك الواقعة العظمى، وكذلك الناس يجتمعون حول أئمّتهم في عيد الفطر والأضحى.
واعلم أنّ ثقافة مذهب أتباع أهل البيت (عليهم السلام) تبتني على أركان وأساطين أربع:
١ ـ التوحيد الكامل.
٢ ـ النبوّة الصادقة.
٣ ـ والغدير الأغرّ.
٤ ـ وعاشوراء الخالدة.
والثالث يتجلّى فيه الولاء والإمامة الحقّة، كما أنّ الرابع يتبلور فيه البراءة من الأعداء والشهادة، فالثالث يعني الولاية، كما أنّ الرابع ينتهي إلى البراءة.
ولمثل هذا نقول: (إنّما الحياة عقيدة وجهاد) شعار وشعور وفداء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.