في رحاب وليد الكعبة - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٥٧
قلت: وأيّ يوم هو؟
قال: يوم نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) علماً للناس.
قلت: جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟
قال: تصوم يا حسن، وتكثر الصلاة على محمّد وآله، وتبرأ إلى الله ممّن ظلمهم، فإنّ الأنبياء صلوات الله عليهم كانت تأمر الأوصياء اليوم الذي كان يقام فيه الوصيّ أن يتّخذ عيداً.
قال: قلت: فما لمن صامه؟
قال: صيام ستّين شهراً[١].
وفي الكافي أيضاً (١: ٢٠٤) عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) هل للمسلمين عيدٌ غير يوم الجمعة والأضحى والفطر؟
قال: نعم أعظمها حرمة.
قلت: وأيّ عيد هو جعلت فداك؟
قال: اليوم الذي نصب فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين وقال: من كنت مولاه فعليٌّ مولاه.
قلت: وأيّ يوم هو؟
قال: وما تصنع باليوم، إنّ السنّة تدور، ولكنّه يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة.
فقلت: ما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم؟
[١] ستوافيك هذه المثوبة من رواية الحفّاظ بإسناد رجاله كلّهم ثقات.