في رحاب وليد الكعبة - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٤٠

التي لم تحدث بهذا النحو الإعجازي إلاّ لمولانا وإمامنا أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، ونحمد الله ونشكره إذ علنا وإيّاكم من المتمسّكين بولايته وولاية الأئمة الأطهار من ولده، سائلا المولى القدير أن يوفّقنا للثبات على هداهم وولايتهم في الدنيا والآخرة، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.