٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
في رحاب وليد الكعبة - العلوي، السيد عادل - الصفحة ١٠
تُؤْمِنْ}؟ ويقول: {قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}، ولا يصدر ذلك من الأربعة عشر (عليهم السلام)، بل يقول أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام): «لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً»، وإنّه أفضل من آدم ونوح وموسى وعيسى وكلّ الأنبياء إلاّ خاتمهم وسيّدهم محمّد (صلى الله عليه وآله)، فإنّه يقول في حقّه: «أنا عبد من عبيد محمّد»، من باب (من علّمني حرفاً صيّرني عبداً)، وقد علّمه الرسول الأعظم ألف باب من العلم ينفتح من كلّ باب ألف باب. ولو جمع علم الأوّلين والآخرين قبال علم أمير المؤمنين كان كالقطرة قبال البحر، كما ورد من الأخبار، فهو الكتاب المبين، وما من صغيرة ولا كبيرة من مجرّات مليونية وإلى ذرّات ملياردية إلاّ في كتاب مبين، ومن عنده علم الكتاب، فموسى الكليم الكتاب المستبين وأمير المؤمنين هو الكتاب المبين.
ولمّا كان النبيّ الخاتم محمّد المصطفى (صلى الله عليه وآله) أفضل الخلق وأفضل الأنبياء، فكذلك من كان نفسه يكون في رتبته في الأفضليّة على غيرهما، ويدلّ على أنّه نفسه آية المباهلة، وأمّا معتقدنا في علم أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام):
عن الشيخ الصدوق في جامع الأخبار بسنده عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام) عن أبيه عن جدّه (عليهما السلام) قال: لمّا نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله): {وَكُلَّ شَيْء أحْصَيْنَاهُ فِي إمَام مُبِين}[١] قام أبو بكر وعمر من مجلسهما فقالا: يا رسول الله، هو التوراة؟ قال: لا، قالا: فهو الإنجيل؟ قال: لا، قالا: فهو القرآن؟ قال: لا، قال: فأقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هو هذا،
[١] يس: ١٢.