في رحاب وليد الكعبة - العلوي، السيد عادل - الصفحة ١٢

هذا الكتاب عنده.

وهذا العلم الأخصّ بالنسبة إلى من يعلم به، وهو أوسع دائرة من كلّ العلوم، إنّما أنزله الله عليهم ولا يزال على الإمام المعصوم الحيّ صاحب العصر والزمان (عليه السلام) بواسطة الروح وهو خلق أعظم من جبرئيل (عليه السلام) ينزل مع أفواج من الملائكة على حجّة الله في ليلة القدر ليقدّم له كلّ أمر حكيم.

في الصحيح عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى: {وَيَسْألُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أمْرِ رَبِّي}[١]، قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله وهو مع الأئمة وهو من الملكوت[٢].

وعن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إنّ الله عزّ وجلّ أيّدنا بروح منه مقدّسة مطهّرة ليست بملك، لم تكن مع أحد ممّن مضى إلاّ مع رسول الله وهي مع الأئمة منّا تسدّدهم وتوفّقهم وهو عمود من نور بيننا وبين الله عزّ وجلّ[٣].

وفي الصحيح عن جابر في حديث: إنّ السابقين هو رسول الله (صلى الله عليه وآله)وخاصّة الله من خلقه، جعل فيهم خمسة أرواح، أيّدهم بروح القدس، فبه بعثوا أنبياء وأيّدهم بروح الإيمان... وبروح القوّة... وبروح الشهوة... وروح المندرج...


[١] الإسراء: ٨٥.

[٢] الكافي ١: ٢٧٣.

[٣] البحار ٢٥: ٤٨.