٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
في رحاب وليد الكعبة - العلوي، السيد عادل - الصفحة ١٦
وليد الكعبة، ومن الثابت أنّ الولاية هي روح الصلاة وعمودها، لولاها ما قبلت الصلاة، ولولا قبول الصلاة ما قبلت ما سواها من الأعمال، فالصلاة عمود الدين، كما أنّ الولاية عمود الصلاة.
وقبلة الصلاة هي الكعبة، وقبلة قلب المؤمن وليدها، فإنّه مظهر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، إنّه مظهر الولاية الإلهيّة العظمى، والمصلّي حقّاً إنّما يتوجّه بقلبه إلى كعبته الروحانية والولائية، وهي الحقيقة العلوية المتولّدة في جوف الكعبة، والتي هي زبدة الحقيقة المحمّدية التي تبلورت فيها الولاية الإلهيّة.
| عليّ حبّه جُنّة | قسيم النار والجَنّة |