العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ٩٣

والدليل على ذلك إن النهج القبلى الذى ساد على يد أبى بكر وعمر ومن بعده النهج الأموى والعباسى أورث الأمة الروايات والمذاهب والخلافات التى شوهت الدين وتسبب فى تخلف المسلميـن ..

ولو كانت النتائج التى حصدناها من تلك الفترة حققت الإشباع الفكرى والعقائدى للمسلمين وحفظت لهم دينهم كما تركه الرسول (ص) لكان من الممكن أن نعتبر الصدام الذى وقع بين الحكام من بعد وفاة الرسول وبين الإمام على صدامـاً سياسيـاً .. (١٠٧)

وأقل ما يمكن قوله فى هذا المضمار هو أننا ورثنا أبنية ضخمة أنفقت عليها الملايين فاقدة الدور والتأثير تسمى بالمساجد وهى مسخرة لخدمة الحكام ، كما ورثنا صلاة خاوية فارغة المحتوى .