العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ٨٢
فهذه الآية أشارت إلى القيام فى الصلاة وأشارت إلى السجود .. وبالطبع الركوع يسبق السجود، كما أشارت إلى الإمام صلاة الجماعة ..
وبالتالى من الممكن أن نقر الكيفية السائدة التى أغفلت بعض هيئاتها تحت ضغط السياسة وتأثير المذهبية ..
روى مصعب بن سعد بن أبى وقاص قال : صليت إلى جنب أبى وجعلت يدى بين ركبتى ، فقال لى أبى : اضرب بكفيك على ركبتيك . قال ثم فعلت ذلك مرة أخرى فضرب يدى وقال : إن نهينا عن هذا وأمرنا أن نضرب بالأكف على الركب..[٦٢]
وبتتبع أقوال الفقهاء لم نجد أحداً منهم أشار إلى مسألة ضرب الركبتين فى الصلاة كيف يكون ومتى يكون وهذا من تأثير السياسة والمذهبية إذ بالبحث والتقصى تبين أن مذهب آل البيت يقول بضرب الركبتين بالأكف ثلاث مرات مع التلفظ بجملة : الله أكبر ثلاثاً وذلك عند نهاية الصلاة وبهذا أخذت الشيعة ..[٦٣]
ومن باب التعصب المذهبى بالإضافة إلى ضغوط السياسة تم التعتيم على هذه الهيئة وأثارة الشكوك حول من يطبقونها ..[٦٤]
ومن هذا الباب أيضاً تمسك الفقهاء بكلمة آمين فى الصلاة سيراً مع روايات لا يقبلها العقل وتتناقض مع روح الصلاة ..
وروى عن صيغة التشهد أنها تنص على ما يلى : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ..[٦٥]