العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ١١٣

وهذه الرواية هى التى أعتمد عليها الفقهاء فى وجوب القضاء والكفارة على المفطر عمداً بأى صورة من الصور سواء عن طريق الأكل أو الجماع ..

وقال الفقهاء : إن ما يوجب القضاء هو الأكل لعذر أو الجماع والأكل ناسياً وأما ما يوجب القضاء والكفارة فهو أمران : الأكل بدون عذر والجماع ..[١٦]

وأجاز الفقهاء مباشرة المرأة فى نهار رمضان من قبل وخلافة عدا الجماع وذلك على أساس روايات منسوبة للرسول ..

تروى عائشة : كان النبى (ص) يقبل ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإربه ..[١٧]

وتروى عائشة وأم سلمة : إن رسول الله (ص) كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم ..

فقال مروان بن الحكم وكان يؤمئذ على المدينة والياً للرواى :

أقسم بالله لتقرعن بها أبا هريرة ..