العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ٨٩

قال الفقهاء : قوله لا ما صلوا ففيه أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ما لم يغيروا شيئاً من قواعد الإسـلام ..[٨٧]

ولقد أصبحت الصلاة بفضل مثل هذه الروايات حصناً للحكام يقيهم غضبة الجماهير المستضعفة ويستر جرائمهم فى حق البلاد والعباد ..

ويروى عن الرسول (ص) قوله : من بنى مسجداً يبتغى به وجه الله بنى الله له مثله فى الجنة ..[٨٨]

وعلى ضوء هذه الرواية سارع الحكام إلى بناء المساجد بأموال المسلمين المستضعفين من أجل تخليد ذكراهم وتقوية نفوذهم وإظهار أنفسهم بمظهر المحسنين الصالحين ..

ولم يقتصر دور الحكام فى حدود استثمار الصلاة وبناء المساجد بل تعدوا هذا الدور إلى التدخل فى أحكام الصلاة وتشوية صورتها وإفراغها من مضمونها ..

يروى عن الرسول (ص) قوله : من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ..[٨٩]