العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ٧١

وروى عن الرسول (ص) قوله : إن العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ..[٣١]

وعلى ضوء هذه الروايات وغيرها حكم بعض الفقهاء بكفر تارك الصلاة وعدم جواز الصلاة عليه حين موته وعدم جواز دفنه فى مقابر المسلمين ..[٣٢]

وعلى ضوء هذه الروايات وغيرها اعتبروا الصلاة مقياس الإيمان على مستوى الفرد والمجتمع دون النظر لجوهرها وأبعادها. فإن صلى الفرد وسادت الصلاة المجتمع كان هذا المجتمع فى حظيرة الإيمان ..

روى عن الرسول (ص) قولـه : إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان ..[٣٣]

إن هذه الروايات وما شابهها هى من صنع السياسة مـن أجـل تضخيم الصلاة على حساب فرائض أخرى ذات تأثير وفعالية وأبعاد تهدد نفوذ الحكام ..[٣٤]

واعتبر الفقهاء أن من أركان الصلاة النية وتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والركوع والسجود والتشهد والسلام والترتيب ..[٣٥]