العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ١٠٧

ومن نفس لنفس وهذا دليل على السعة والمرونـة واليسـر الـذى أشارت إليه الآية ..

وحددت الآيات من جهة أخرى أن الصيام مرتبط بالفجر والإفطار بالليل ، والفجر هو ظهور خيوط النهار ، والليل هو انقطاع خيوط النهار وغياب الحمرة المشرقية ..

ولم تحدد الآيات الفترة المناسبة للاعتكاف وإنما ترك الأمر على إطلاقه إلا أن الروايات المتعلقة بالصوم جاءت بتحديد الاعتكاف ضمن العشر الأواخر من رمضان..

يروى : كان رسول الله (ص) يعتكف العشر الأواخر من رمضان ..[٢]

ويروى : كان النبى إذا دخل العشر شد مئزره ـ إزاره ـ وأحيا ليله وأيقظ أهله ..[٣]

وحول تحديد وقت الإمساك والإفطار فى دائرة قوله تعالـى : (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ..) .