العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ١٠

وكل ساحة يعمل عليها الإنسان عملاً يتجاوز فيه ذاته ويقصد به ربه والناس أجمعين فهى تحمل روح المسجد ..[٦]

وجاء فى الحديث : الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً وتقييم الصلاة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان ..[٧]

وجاء أيضاً : أن أعرابياً أتى النبى (ص) فقال : دُلنى على عمل إذا عملته دخلت الجنة ..؟

قال النبى (ص) : تعبد الله لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة المكتوبة . وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان .. [٨]

ومن خلال هاتين الروايتين يتبين لنا أن العبادة بمفهومها الشامل هى أصل الإسلام وأن الصلاة والزكاة والصوم فروع لهذه العبادة تسهم فى ضبط حركة الفرد والمجتمع وفق هذه العبادة .

إلا إن هناك خلط قد وقع فيه الفقهاء بين الأصل والفروع كان نتيجة طغيان الفروع على الأصل وإهماله مما أدى إلى أن تفقد الصلاة والزكاة والصوم والحج وسائر الشعائر مضمونها وتأثيرها على الفرد والمجتمع .