العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ٧٤

وقال القرطبى : فى حديث عبد الله بن عمر : بسبع وعشرين درجة ، فقيل الدرجة أصغر من الجزء ، فكان الخمس والعشرين إذا جزئت درجات كانت سبعاً وعشرين .

وقيل يحمل على أن الله تعالى كتب فيها أنها أفضل بخمس وعشرين جزءًا ثم تفضيل بزيادة درجتين .

وقيل أن هذا بحسب أحوال المصلين فمن حافظ على أحوال الجماعة واشتدت عنايته بذلك كان ثوابه سبعاً وعشرين ، ومن نقص عن ذلك كان ثوابه خمساً وعشرين.

وقيل أنه راجع إلى أعيان الصلاة فيكون فى بعضها سبعاً وعشرين وفى بعضها خمساً وعشرين ..[٤٣]

وقال ابن سيد الناس : يحتمل أن يختلف باختلاف الأماكن بالمسجد ..[٤٤]

وغيره قال: هل هذه الدرجات أو الأجزاء بمعنى الصلوات فيكون صلاة الجماعة بمثابة خمس وعشرين أو سبع وعشرين صلاة .

أو يقال أن لفظ الدرجة والجزء لا يلزم منهما أن بكونا بمقدار الصلاة ..[٤٥]