العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ٨٥

فقال : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ..[٧٦]

قال القاضى عياص : أظهر الأقوال أن نبينا (ص) سأل ذلك لنفسه ولأهل بيته ليتم النعمة عليهم كما أتمها علـى إبراهيـم وآلـه ..[٧٧]

وقال الطيبى : لعل وجه إظهار محمد فى قوله وآل محمد مع تقدم ذكره هو أن استحقاق الآل بالاتباع لمحمد فالتنصيص على اسمه أكد فى الدلالة علـى استحقاقهـم ..[٧٨]

وهناك أبواب فى كتب السنن فى فضل الصلاة على النبى إلا أن الفقهاء سيراً مع السياسة وتعصباً للمذاهب أشاعوا بين المسلمين الصلاة المبتورة أى الصلاة على النبى وحده دون آل البيت وذلك بهدف التعتيم على حركة آل البيت ودورهم فى محيط الفقه والسياسة والرواية والدين بشكل عام ..[٧٩]

ورغم أن القرآن نص صراحة على نجاسة الحائض ووجوب اعتزالها من خلال قولـه تعالى : (ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ..) (البقرة - ٢٢٢)..

جاء الرواة بروايات بنى الفقهاء على أساسها جواز مباشرة الحائض وجواز اعتزالها الصوم والصلاة أثناء فترة الحيض مع أن النص لم يشير إلى ذلك كما هو واضح ..

يروى عن عائشة قالت : كان النبى (ص) يباشرنى وأنا حائض .. وكان يتكئ فى حجرى وأنا حائض ثم يقرأ القرآن ..[٨٠]