العبادات بين المذاهب والحكام - الورداني، صالح - الصفحة ١٣٠

وقد أخبرتنى أمى أنها أهلت هى وأختها والزبير وفلان ـ عثمان ـ وفلان ـ عبد الرحمن بن عوف ـ بعمرة فلما مسحوا الركن حلُّوا ..[٤٠]

ويروى أن ابن عمر خرج إلى مكة معتمراً أيام فتنة ابن الزبير وحصار الحرم المكى من قبل الحجاج فصدوه عن البيت ..[٤١]

ويروى عن أبى ميمون بن مهران قال : خرجت معتمراً عام حصر أهل الشام ابن الزبير بمكة وبعث معى قومى بهدى ، فلما انتهينا إلى أهل الشام منعونا أن ندخل الحرم فنحرت الهدى مكانى ثم أحللت ثم رجعت ..[٤٢]

ويروى عن ابن عمر قال : لما أن قتل الحجاج ابن الزبير أرسل إلى ابن عمر قائلاً : أية ساعة كان رسول الله (ص) يروح فى هذا اليوم ؟

قال : إذا كان ذلك رحنا ، فلما أراد ابن عمر أن يروح قالوا : لم تزغ الشمس .

قال : أزاغت ؟

قالوا : لم تزغ . فلما قالوا قد زاغت ارتحل ..[٤٣]

ويروى : كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف يأمره أن لا يخالف ابن عمر فى أمر الحج ..[٤٤]