الحياة السياسية للإمام الرضا (ع) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩١
وقال عبد الرحمان بدوي: «إن الاتهام بالزندقة في ذلك العصر، كان يسير جنباً إلى جنب مع الانتساب إلى مذهب الرافضة، كما لاحظ ذلك الأستاذ [فيدا]»[١].
يقول أبو حنيفة أو الطغرائي في جملة أبيات له:
| ومتى تولى آل أحمد مسلم | قتلوه أو وصموه بالإلحاد[٢]. |
إلى غير ذلك مما لا يمكننا تتبعه واستقصاؤه في مثل هذه العجالة..
وأما الهادي:
«فقد أخاف الطالبيين خوفاً شديداً، وألح في طلبهم، وقطع أرزاقهم وأعطياتهم، وكتب إلى الآفاق بطلبهم..»[٣].
ولم تكن واقعة فخ المشهورة إلى بسبب الاضطهاد الذي لحق العلويين، والمعاملة القاسية لهم. حسبما نص عليه المؤرخون.. والتي بلغ عدد الرؤوس فيها مئة ونيفا، وسبيت فيها النساء والأطفال، وقتل السبي حتى الأطفال منهم على ما قيل.
وأما الرشيد:
«الذي حصد شجرة النبوة. واقتلع غرس الإمامة»، على حد تعبير الخوارزمي.
[١]من تاريخ الالحاد في الإسلام ص ٣٧.
[٢]نسب إلى الأول ملحقات إحقاق الحق ج ٩ ص ٦٨٨ نقلاً عن مفتاح النجا في مناقب آل العبا للعلامة البدخشي ص ١٢ مخطوط وعن قلندر الهندي الحنفي في روض الأزهر ص ٣٥٩ طبع حيدر آباد وهو منسوب للطغرائي أيضاً وهو مثبت في إحدى قصائده في ديوانه فلعله أخذه على سبيل الاستشهاد على عادة الشعراء في ذلك..
[٣]تاريخ اليعقوبي ج ٣ ص ١٣٦، ١٣٧.