الحياة السياسية للإمام الرضا (ع) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤١٥
هذه هي الحجج، التي حاول هؤلاء إقامتها على صحة ما ذهبوا إليه، من براءة المأمون من دم الإمام (عليه السلام).
ملخص ما سبق:
ومن أجل التسهيل على القارئ نعود فنوجز ما ذكروه من الأدلة في النقاط التالية:
١ ـ عقده له ولاية العهد من بعده..
٢ ـ إكرامه وتقديره له، وتنبيهه على شرفه، وعلمه وفضله، وبيته.
٣ ـ تزويجه ابنته، الأمر الذي كان سبباً في توثيق عرى المودة بينهما.
٤ ـ احتجاجه على العلماء في تفضيل علي (عليه السلام) على جميع الخلق..
٥ ـ إظهاره الحزن والتوجع لوفاته، وهجره الطعام والشراب، واللذات لذلك.
٦ ـ دفنه له بجوار أبيه الرشيد، وصلاته عليه.
٧ ـ بقاؤه بعد وفاته على لباس الخضرة حتى دخل بغداد.
٨ ـ إنه ظل يظهر العطف على العلويين، رغم كثرة خروجهم عليه..
٩ ـ إن نفسية المأمون وخلقه يأبيان عليه ذلك.
١٠ ـ إن ذلك من مختلقات الشيعة. حيث كتب على أئمتهم بعد الحسن أن يموتوا بسم الخلفاء، أو بإيعاز منهم.
آفة ذلك: هل هو الجهل، أم التعصب:
هذا ملخص أدلة ما ذهبوا إليه من عدم دس المأمون السم للإمام (عليه السلام)، ونحسب أن هؤلاء: إما أنهم لم يطلعوا على الحقائق اطلاعاً كافياً، يخولهم