فقه الصادق (ع)
(١)
كتاب المتاجر
٦ ص
(٢)
رواية تحف العقول
٦ ص
(٣)
فقه الرضا (ع)
٨ ص
(٤)
دعائم الاسلام
٩ ص
(٥)
معنى حرمة الاكتساب
١١ ص
(٦)
المعاوضة على أبوال ما لا يؤكل لحمه
١٤ ص
(٧)
يحرم شرب أبوال ما يؤكل لحمه
١٦ ص
(٨)
بيع شحوم ما لا يؤكل لحمه
١٨ ص
(٩)
حكم بيع العذرة
١٩ ص
(١٠)
بيع الأرواث الطاهرة
٢٢ ص
(١١)
التكسب بالخمر وكل مسكر
٢٣ ص
(١٢)
حكم المعاوضة على الميتة
٢٧ ص
(١٣)
حكم بيع الميتة منضمة إلى المذكى
٣١ ص
(١٤)
حكم بيع الدم
٣٤ ص
(١٥)
حكم بيع الكلب
٣٨ ص
(١٦)
حكم بيع الخنزير
٣٩ ص
(١٧)
حكم بيع المتنجس
٤٢ ص
(١٨)
بيع الكلب الحارس
٤٤ ص
(١٩)
بيع العصير العنبي
٤٧ ص
(٢٠)
المعاوضة على الدهن المتنجس
٥٢ ص
(٢١)
وجوب الاعلام بالنجاسة حين البيع
٥٦ ص
(٢٢)
التسبيب إلى وجود الحرام من الجاهل
٥٧ ص
(٢٣)
حكم الاعلام مع عدم التسبيب
٦٢ ص
(٢٤)
الاستصباح تحت الظلال
٦٣ ص
(٢٥)
المعاملة على الأعيان النجسة
٧١ ص
(٢٦)
منشأ ثبوت حق الاختصاص
٧٢ ص
(٢٧)
حرمة بيع هياكل العبادة المبتدعة
٧٣ ص
(٢٨)
بيع آلات القمار
٧٧ ص
(٢٩)
بيع أواني الذهب والفضة
٧٨ ص
(٣٠)
بيع العنب ليعمل خمرا
٨٥ ص
(٣١)
بيع العنب ممن يجعله خمرا
٨٩ ص
(٣٢)
حكم بيع ما لا منفعة فيه
٩٨ ص

فقه الصادق (ع) - السيد محمد صادق الروحاني - ج ١٤ - الصفحة ١٢ - معنى حرمة الاكتساب


____________________
للانسان انفاق ماله واخراجه بجهة الحلال في وجوهه، وما يجوز فيه التصرف والتقلب من وجوه الفريضة الحديث (١).
وفي الوسائل، ورواه المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه، كما مر في الخمس وغيره وفي مكاسب الشيخ الأعظم ره، وحكاه غير واحد عن رسالة المحكم والمتشابه للسيد قدس سره.
وتنقيح القول في هذه الرواية بالبحث في موردين: الأول: في سندها، الثاني: في فقه الحديث.
أما الأول: فرسالة المحكم والمتشابه لا يعتمد عليها لأنها تفسير النعماني المعروف وصاحبه وإن كان شيخا من أصحابنا الأبرار إلا أن من جملة رواتها أحمد بن يوسف وحسين بن علي بن أبي حمزه وأباه وهم من الضعفاء، مع أن الموجود في ذلك الكتاب: إن معائش الخلق على خمسة أوجه، باسقاط الصناعات وإضافة العمارات والصدقات، والأحكام المذكورة فيه المترتبة على هذه الأقسام غير ما في تحف العقول، وعليه فلا مورد لما أفاده الشيخ الأعظم بقوله: وحكاه غير واحد... الخ وما في الوسائل (٢) ورواه المرتضى الخ.
وأما تحف العقول، فأقول: لا ينبغي التوقف في أن الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة صاحب كتاب تحف العقول جليل القدر عظيم المنزلة، وكتابه هذا جليل وأنه معتمد عليه عند الأصحاب كما صرح بذلك كله أئمة الفن، إلا أنه لم يرو هذا الخبر مسندا، بل أرسله عن الصادق عليه السلام فلا تشمله أدلة حجية خبر الواحد.
واستدل لحجيته بوجوه: الأول: قيام القرينة على اعتبار الرواة المحذوفين

(١) الوسائل باب ٢ من أبواب ما يكتسب به - حديث ١.
(٢) الوسائل - باب ٢ - من أبواب ما يكتسب به من كتاب التجارة حديث - ١.
(١٢)