المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٩
* واحرَنفَشتِ الرّجالُ : إذا صرَع بعضُهم بعضا.
* والشِّرْحافُ : القدَمُ الغليظةُ.
* ورجلٌ شِرحافٌ : عريضُ صَدرِ القَدمِ.
* وشِرحافٌ : اسمُ رجلٍ ، منه.
* واشرَحَّف الرجلُ للرجُلِ ـ والدابَّةُ للدابَّةِ ـ : تهيَّأ لقتالهِ ، قال :
|
لما رأيتُ العبدَ مُشرَحِفَّا |
للشرّ لا يُعطى الرجالَ النِّصْفا |
|
|
أعدمْتُه عُضاضَهُ والكَفَّا [١] |
||
والعُضاض : ما بين رَوثةِ الأنفِ إلى أصلهِ ، وكذلك التشرْحُف ، قال :
*لما رأيت العبدَ قد تَشرْحَفا* [٢]
* والشِّرحافُ. والمُشرَحِفُ : السريعُ ، أنشد ثعلبٌ :
|
تَردِى بشِرحاف المَغاورِ بعدَما |
نشرَ النهارُ سوادَ ليلٍ مُظلمِ [٣] |
* والفِرْشاحُ من النساء : الكبيرةُ السّمِجة ، وكذلك هى من الإبل ، قال :
|
سَقَيْتُكمُ الفِرشاحَ نابا لأمِّكمْ |
تَدِبُّونَ للمَولى دَبيبَ العقاربِ [٤] |
* والفِرْشاح : الأرضُ الواسعةُ العريضةُ.
* وحافِرٌ فِرشاحٌ : مُنبطحٌ.
* وتَفَرْشَحت الناقةُ : تَفَحَّجَتْ للحلَبِ.
* وفَرشَحَ الرجلُ : وثبَ وثبا مُتقارِبا.
* والفَرْشَحةُ : أن يقعدَ مُسترخِيا فيُلصِقَ فخِذيهِ بالأرضِ ، كالفَرشَطَة سواءً. وقال اللّحيانىُّ : هو أن يقعدَ ويفتح ما بينَ رِجليه. وقال أبو عبيدٍ : الفَرشَحَةُ : أن يفرُجَ بين رِجليه ويُباعِدَ إحداهما من الأخرى ، ومنه حديث ابن عمر : أنه كان يُفَرْشِحُ رِجليهِ فى الصلاةِ [٥].
[١]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (عضض) ، (غضض) ، (شرحف) ؛ وتهذيب اللغة (١ / ٧٥) ، (٥ / ٣١٩) ، وتاج العروس (عضض) ، (غضض) ، (شرحف) ؛ والمخصص (١ / ١٢٩).
[٢] انظر السابق.
[٣] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (شرحف) ، وتاج العروس (شرجف).
[٤]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (فرشح) ، والمخصص (١ / ٥٠) ؛ وكتاب الجيم (٣ / ٤٧) ؛ وتاج العروس (فرشح).
[٥]ذكره أبو عبيد فى غريب الحديث (١ / ٢٦٧) ، وفيه : « ... لا يفرشح رجليه ».