المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٣٣
النَّهْبُ : ما انْتَهَبْتَ : والنُّهْبَةُ والنُّهْبَى ، اسمُ الانْتهابِ.
* وكان للفِزْر بَنُونَ يَرْعَون مِعْزاةً ، فتَواكَلوا يوماً ، أى أبَوْا أن يَسْرَحُوها. قال : فساقَها ، فأخرَجها ثم قال للناس : هى النُّهَّيْبَى ، ورُوِى بالتخفيف ، أى لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يَأخُذَ منها أكثر مِنْ واحدٍ ، ومنه المثَل : « لا تجمَعُ ذلك حتى تَجمعَ مِعْزَى الفِزْرِ ».
* وتَناهَبتِ الإبلُ الأرضَ : أخذَتْ بقوائمها منها أخذاً كثيراً.
* والمُناهَبَة : المُباراةُ فى الحُضْرِ والجَرْىِ.
* وتَناهَب الفَرَسانِ : ناهَبَ كُلُّ واحدٍ منهما صاحِبَه.
* وفَرَسٌ مِنْهَبٌ ، على طَرْحِ الزائد ، أو على أنه نوهِبَ فَنَهَبَ ، قال العجَّاج :
*وإنْ تُناهِبْهُ تَجِدْه مِنْهَبا* [١]
* ومِنْهَبٌ : فرسُ عُوَيَّةَ بن سَلْمَى.
* وانتَهَبَ الفَرَسُ الشَّوْطَ : استَوْلى عليه.
* ومِنْهَب : أبو قبيلة.
مقلوبه : ب هـ ن
* البَهْنانَة : الضحَّاكة ، وقيل : هى الطيبَةُ الريح ، وقيل : هى الليِّنَة فى عَمَلها ومَنْطِقها.
فأما قولُ عاهانَ بنِ كَعب ، أنشده ابنُ الأعرابىّ :
|
ألا قالَتْ بَهانِ ولَمْ تَأَبَّقْ |
نَعِمْتَ وَلا يَليقُ بِكَ النَّعيمُ [٢] |
فإنه قال : « بَهانِ » أراد به بَهْنانَة ، وعندى أنه اسمُ علمٍ ، كَحذامِ وقَطامِ.
* والباهِينُ : ضَرْبٌ منَ التمرِ ، عن أبى حنيفة ، وقال مَرَّةً : أخبرنى بعضُ أعرابِ عُمانَ أنَّ بِهَجَرَ نَخلَةً يُقالُ لها : الباهينُ ، لا يزالُ عليها السَّنَةَ كُلَّها طَلْعٌ جَديد ، وكبائِسُ مُبْسِرة ، وأُخَرُ مُرْطِبَة ومُثْمِرة.
* والبَهْنَوِىُ منَ الإبلِ : ما يكون بين الكِرْمانِيَّة والعَرَبية ، وهو دخيلٌ فى العربية.
مقلوبه : ن ب هـ
* النُّبْه : القِيامُ من النوْمِ ، وقد نَبَّهَه وأنْبهَه ، فتَنَبَّه وانْتَبَهَ ، قال :
[١]الرجز للعجاج فى ملحق ديوانه (٢ / ٢٦٧) ؛ ولسان العرب (ألب) ، (نهب) ؛ وتاج العروس (ألب) ؛ ولرؤبة فى لسان العرب (ثلب) ؛ وتهذيب اللغة (١٥ / ٩١) ؛ وليس فى ديوانه.
[٢] البيت لعامان أو لغامان بن كعب فى نوادر أبى زيد ص ١٦ ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة (ص ١٠٣٠) ؛ ولسان العرب (أبق).